وقفة مع نهاية العام

مشاريع مع بداية العام
05/محرم/1434 الموافق 18 نوفمبر, 2012
من كمال النصح في هذه المناسبة أن يذكر بعض بعضا ما يفيد به أخاه ، ويكون سببا في سمو نفسه وعلو مرتبته ، وقد اخترت لك بعض المشاريع التي بها تحصل على خيرات مباركات ، أذكرها لك مختصره وأسأل الله أن ينفعك بها .
رسالة عن بداية العام
05/محرم/1434 الموافق 18 نوفمبر, 2012
فَقُلْتُ لِنَفْسِـيْ وَالدُّمُـوعُ غَزِيْـرَةٌ ** أَنَفْسِيْ مَتَـى عَنْكِ الْغِـوَايَـةُ تَنْجَـلِيْ فَحَتَـامَ لَمْ تَسْمَـعْ لِقَـوْلَةِ نَاصِـحٍ ** وَلَـمْ تَلْتَـزِمْ فِـي حَيِّهَـا بِالتَّحَـوُّلِ
التهنئة بالعام الهجري الجديد
05/محرم/1434 الموافق 18 نوفمبر, 2012
في مثل هذه الأيام من كل عام تتوارد الأسئلة على أهل العلم عن حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد. وكالعادة - في مثل هذه المسائل التي لا نص فيها- يقع الاختلاف بين أهل العلم، والأمر إلى هذا الحد مقبول؛ لكن أن يجعل ذلك من البدع، ومن مضارعة النصارى، ففي ذلك نظر بيّن. وهذا المأخذ هو أحد أسباب من منع من التهنئة بها.
آخر ورقة في العام
05/محرم/1434 الموافق 18 نوفمبر, 2012
اكتب كلماتي هذه وقد غابت قبل قليل شمس آخر يوم في عامنا الهجري وأعلم أنني لن آتي بجديد ولكنها خلجات نفس أبثها في أسطري لعلي أن أنتفع بها وينتفع بها غيري من يطلع عليها .
اقلب الصفحات
04/محرم/1434 الموافق 17 نوفمبر, 2012
غيرك مات وأنت لا زلت حيا تقرأ هذه الكلمات، ولو مت لعلمت كم تساوي ركعة واحدة لدى ميت من الأموات .. ولعاينت كيف يرى المعذبون في قبورهم لحظة واحدة من لحظات الحياة، فاحمد الله الذي أحياك،
نحو عام رباني جديد
29/ذو الحجة/1433 الموافق 13 نوفمبر, 2012
هي الأيام تهرول والساعات تطوى والشهور تتزاحم , ثم نفاجأ بأن عاما قد انطوى وأصبحنا على مشارف عام آخر . سباق مع عجلة الزمان , قانونه أنْ لا رجعة للوراء , وما ذهب من الوقت والأيام فقد سُجّل لا محالة إما على صاحبها أو لصاحبها .
عامنا الهجري ..... تمهل
29/ذو الحجة/1433 الموافق 13 نوفمبر, 2012
دور عجلة الزمن بسرعة مذهلة ترتجف منها القلوب الحية، ذلك أن المسلم يكاد يطيش عقله عندما يقف مع نفسه محاسباً: ماذا قدم فيما انقضى من أيام عمره ولياليه؟ ويزداد خوفاً وفرقاً عندما يستحضر