مقالات دعوية

رجل الأعمال و صلاة الركعتين

اسم الكاتب : كتاب علمتني الحياة
19/ربيع الثاني/1435 الموافق 19 فبراير, 2014

في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن موقف مر به فقال: في إحدى الليالي شعرت بشيء من القلق، فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق.

وبينما أنا أمشي في الحي مررت بمسجد مفتوح، فقلت: لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين؟.

قال: فدخلت، فإذا في المسجد رجل قد استقبل القبلة، ورفع يديه يدعو ربه ويلح عليه في الدعاء، فعرفت من طريقته أنه مكروب.

قال: فانتظرت حتى فرغ الرجل من دعائه، فقلت له: رأيتك تدعو وتلح في الدعاء كأنك مكروب، فما خبرك؟ .

قال: علي دين أرقني وأقلقني، فقلت: كم هو؟ قال: أربعة آلاف.

قال: فأخرجت أربعة آلاف، وأعطيتها إياها، ففرح بها، وشكرني، ودعا لي.

ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له: خذ هذه البطاقة، وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي.

وظننت أنه سيفرح بهذا العرض، لكني فوجئت بجوابه، أتدرون ما كان جواب الرجل؟.

قال: لا أحتاج إلى هذه البطاقة، فكلما احتجت حاجة سأصلي لله، وأرفع يدي إليه، وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسرها ها هذه المرة.

المصدر: كتاب " علمتني الحياة " .

عدد الزيارات : 1936