المقالات

زكاة الفطر

27/شعبان/1433 الموافق 16 يوليو, 2012

زكاة الفطر

 

   زكاة الفطر واجبة -إجماعاً-على كل مسلم ، حر أو عبد ، ذكر أو أنثى ، صغير أو كبير، أما الحمل في بطن أمه فلا تجب عليه - إجماعاً - إلاَّ أنَّ إخراجها عنه مستحب ، لفعل أمير المؤمنين عثمانt .

    ومقدارها : صاع ، والصاع : أربعة أمداد ، والمد : ملء كفي رجل معتدل الكفين .

    وتخرج من بر، أو تمر ، أو زبيب ، أو شعير ، أو أقط ، قال ابن عمر رضي الله عنهما : فرض رسول اللهe زكاة الفطر صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ، على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة ، وقال أبو سعيد الخدري t : صاعاً من طعام ،أو صاعاً من شعير ، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من أقط ، أو صاعاً من زبيب .متفق عليهما .

    ووقت إخراجها : من غروب شمس ليلة العيد ، إلى انقضاء صلاة العيد ، ويجوز تقديمها بيوم أو يومين ، قال نافع - عن الصحابة - : كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين . رواه البخاري .

    وإن أخرها إلى ما بعد صلاة العيد لزمه دفعها قضاءً ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات . رواه أبوداود وابن ماجه .

    وتعطى للفقراء والمساكين .

    ولا يجوز إخراجها نقوداً ، لأن رسول الله e أمر بإخراجها طعاماً ، ولو كانت النقود مجزئة لأمرنا بها رسول الله e ، وهذا ما فهمه الصحابة y ، لذلك لم يخرجوها إلاَّ طعاماً .

    وأفضل أنواعها : التمر ، لأنه قوت ، ودواء ، وحلواء ، وكان الصحابةy يحرصون على إخراجه، واختاره الإمامان مالك وأحمد – رحمهما الله – على غيره ، ومن أي صنف أخرج أجزأه ، إجماعاً .

وتفريق الصاع بين أكثر من فقير جائز ، وكذا إعطاء فقير أكثر من صاع ، إجماعاً . والله الموفق .

 

د.أحمد بن عبدالعزيز الحمدان 

 

عدد الزيارات : 1064