المقالات

تغريدات 2

26/محرم/1441 الموافق 25 سبتمبر, 2019

عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك)

 

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال: كان من دعاء رسول الله  صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحويل عافيتك، وجميع سخطك)

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك)

قال شيخ الإسلام أبو العباس بن تيمية رحمه الله: "جعل الله سبحانه الرسول مُبلغاً لأمره ونهيه ووعده ووعيده، وهؤلاء يجعلون الرسل والمشايخ يدبرون العالم بقضاء الحاجات وكشف الكربات، وليس هذا من دين المسلمين.

قال شيخ الإسلام أبو العباس بن تيمية رحمه الله: "الداعي يطلب أحد شيئين؛ إما حصول منفعة، وإما دفع مضرة، فالاستعاذة والاستجارة والاستغاثة كلها من نوع الدعاء والطلب. وقول القائل: لا يستعاذ به، ولا يستجار به، ولا يستغاث به: ألفاظ متقاربة"

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك)

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال: كان من دعاء رسول الله  صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحويل عافيتك، وجميع سخطك)

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي أخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر)

قال أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: "أيها الناس ، قيّدوا النعم بالشكر" وقال الحسن البصري رحمه الله: "إن الله ليُمتِّع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يُشكر قلبها عليهم عذاباً"

من أعظم ما يسأل العبدُ في دعائة: أن يسأل اللهَ جل جلاله العافية. وقد كان رسول الهدى محمد  صلى الله عليه وسلم يكثر من سؤال الله العافية؛ في صباحه ومسائه، وعند نومه، ويسأله العافية للأحياء وللأموات.

قال العباس رضي الله عنه: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، علمني شيئاً أدعو به فقال: (سل الله العفو والعافية) فمكثت أياماً ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، علمني شيئاً أدعو به فقال: (يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة)

عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، قام في الناس فقال: (أيها الناس، لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف)

عن عبدالله عمر رضي الله عنهما، أنه أمر رجلاً إذا أخذ مضجعه قال: (اللهم خلقت نفسي، وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها. اللهم أسألك العافية) فقال رجل: سمعت هذا من عمر؟ فقال: من خير من عمر، من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عن بسر بن أبي أرطاة القرشي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم أحسن عافيتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة)

عن بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه، قال: كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول: (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، إنا، إن شاء الله، بكم لاحقون، أنتم فرطنا ونحن لكم تبع، نسأل الله لنا ولكم العافية)

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على رجل وهو يصلي، وهو يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الصبر. قال  صلى الله عليه وسلم: (سألت الله البلاء، فسل الله العافية)

من أذكار الصباح والمساء التي كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم يحافظ على قولها، سمعها منه أبو بكرة رضي الله عنه، فأخذها من فيه، وحافظ عليها، مستناً بسنته  صلى الله عليه وسلم. فهل سنأخذ أنفسنا بهذه السنة؟ ونحافظ على قولها صباح مساء؟ أرجو ذلك !

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: "إني لو عرفت أي ليلةٍ ليلةَ القدر، ما سألت الله فيها إلا العافية"

قال ابن عباس رضي الله عنهما: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أسأل الله بعد الصلوات الخمس؟ قال: (سل الله العافية) فأعاد عليه، فقال: (سل الله العافية) فأعاد عليه، فقال له في الثالثة: (سل الله العافية في الدنيا والآخرة)

قال فرقد بن يعقوب السَّبَخِيّ للحسن البصري رحمهما الله: يا أبا سعيد، على ودي أنَّ الدجال قد خرج، وبيدي راية، وأنا بين يديك. فقال الحسن: "اللهم إن فرقداً يسألك البلاء، ونحن نسألك العافية"

عن مطرف بن عبدالله بن الشخير رحمه الله، قال: "حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة، ولأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن ابتلى فأصبر" وقال: "ونظرت في الخير الذي لا شر فيه فلم أر مثل المعافاة والشكر"

قال وهب بن منبه رحمه الله: "رؤوس النعم ثلاثة: فأولها: نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها. والثانية: نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها. والثالثة: نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها"

قال ابن سرجس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: (اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفروكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكور ودعوة المظلوم وسوءالمنظر في الأهل والمال)

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك)

 

عدد الزيارات : 480